منتدى العرب الأن
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر نحن هنا يسعدنا تواجدك وكما يسعدنا اكثر التسجيل معنا ...... انضم لأسرتنا ولن تندم

منتدى العرب الأن

احدث الاغاني والابحاث والبرامج وكل ما هو جديد في عالم الانترنت
 
اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا وسهلا بكم في منتدى العرب 


شاطر | 
 

 السيرة الذاتية السودانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسير الليل


avatar

عدد المساهمات : 435
نقاط : 6428
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 27

بطاقة الشخصية
اسير الليل اسير الليل: 2

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية السودانية   الخميس نوفمبر 05, 2009 9:42 pm



[محمد أحمد محجوب .. ]

لمحات من سيرته واعمال

ولد بمدينة الدويم (17 مايو 1908)، ونشأ في كنف
خاله محمد عبدالحليم، وكان جده لامه عبدالحليم مساعد
الساعد الايمن لاحد ابرز قواد الحركة المهدية عبدالرحمن
النجومي..
دخل الخلوة فالكتاب بالدويم ثم تدرج منها الى مدرسة أم
درمان الوسطي واكمل تعليمه بكلية غردون التذكارية حيث
تخرج منها مهندسا (1929م)
التحق بمصلحة الاشغال مهندساً عقب تخرجه مباشرة براتب
قدره 13 جنيها شهرياً وعمل بمدينة الخرطوم، وهو وان
اوضح ملف خدمته مهارته ودقته في العمل وثناء رؤسائه
عليه كمهندس، الا انه لم يشعر انه كان يحقق ذاته في هذا المجال.
فقد برز كشاعر وكاتب ثم سياسي بعد ذلك.
دفعه هاجس الدراسات الانسانية الى تغيير مسار حياته العملية
عندما التحق بكلية القانون عند انشائها (1936م) وتخرج منها
وزملاؤه الاقلاء كأول دفعة (1938).. والتحق بالقضاء وظل به
الى عام (1946) وتركه للمحاماة حتى يستطيع ان يعمل في حرية
اوسع بالسياسة التي هي الركيزة الثانية في حياة المحجوب.
كانت تجربته كقاض في شندي 1943م ثم عطبرة والابيض تنم
عن عسير المزاوجة بين القضاء ورفع لواء «المؤتمر» فانحاز للمؤتمر.
نصع المحجوب ****ياسي في فترة الاستقلال (زعيم معارضة، ووزير
خارجية ثم رئيسا للوزراء عن حزب الامة) غير انه يبدو ان الحقبة ا
لممتدة من (1927 الى 1937).. كانت من أهم فترات حياته اذ تبلورت
فيها شخصيته الادبية والفكرية وتحددت فيها معالم آرائه السياسية وشهدت
هذه الفترة كتاباته الثرة في شتيت ضروب الادب، والاجتماع والجمال والسياسة.
بدأ الكتابة في «حضارة السودان».. (1927) وتوالى هذا في مجلة «النهضة»
عام (1931م) ثم صارت كتاباته اكثر نضوجاً وتنوعا في مجلة الفجر (32 ـ 1937)
والنظرة العجلى لهذه المقالات توضح ان جلها كان يحتقب: الادب، علم الجمال
الاجتماع فالسياسة، ومعظم هذه المقالات ظهرت في شكل كتب في فترة لاحقة..
كان جنوحه السياسي لاستقلال السودان (بازاء فكرة الاتحاد مع مصر) يرجع
جزئيا لاستقلاله هو بالرأى في هذه الفترة من حياته.
لايبدو ان منصب وزير الخارجية الذي تقلده لاول مرة (1956) كان غريبا على
المحجوب، ولا هو يغريب علي الباحث في سيرته، فقد كان في وفد الجبهة
الاستقلاقية الذي اتجه للامم المتحدة ( 1946) يدعو لاستقلال السودان.. ثم
هو بعد ذلك في لندن يكون «رابطة عصبة الشعوب الملونة» ( 46 ـ 1947)
مع كوامي نكروما وجومو كنياتا، ولفيف من الملونين من جنوب افريقيا وجزر
الهند الغربية.
حياة المحجوب السياسية مثيرة للجدل، على كل حال، وذلك لحدة المواضيع التي
كانت تطرأ علي
دخل الجمعية التشريعية ثم استقالته منها (1950) عندما رأى عدم جدواها،
أو التباسه بالمواضيع الملتهبة التي كانت تنتسج السودان ومن ثم البرلمانات
التي تعاقبت بعد الاستقلال كقضية الجنوب، ثورة اكتوبر 1964م، اشكال طرد
نواب الحزب الشيوعي، الدستور الاسلامي، انشقاق حزب الأمة، وخلاف ذلك
مما اورث التوتر الذي تتباين حوله الآراء لكن لا مشاحة ان له ادواره السياسية
التي سترتبط باسمه الى ان يفني الزمن كمخاطبته الامم المتحدة بتكليف من العرب
قاطبة بعد عدواني (1956 ـ 1967) وانعقاد مؤتمر القمة العربي صاحب اللاءات
الثلاث بالخرطوم ابان توليه رئاسة الوزراء.. (1967م) واجتماع الملك فيصل
والرئيس جمال عبدالناصر في منزله (اغسطس 1967م).. وما تمخض عن ذلك
من حل مشكلة اليمن الشمالي، ومسعاه البين عند اندلاع الحرب الاهلية النيجيرية
والتي انتهت باعادة توحيد نيجيريا كما كان يأمل.. وقد شهدت له أروقة الامم
المتحدة ومنظمة الدول الافريقية في هذا وذاك بارع الدبلوماسية، والاجادة
المذهلة للغتين العربية والانجليزية..
ما ذكر آنفاً عن الاعتلاق السياسي، لا ينبغي ان يطغي على الذات الشاعرة في
المحجوب الذي استهواه الجمال، فوهب الجمال دواوينه «قلب وتجارب».
مسبحتي ودني «الفردوس المفقود» والديوان الاخير الذي اثارت فيه ذكريات
الاندلس كامن اشجانه، عندما زار اسبانيا يبرز المنهاج الذي كان عليه المحجوب
طيلة عمره التيار الاسلامي العربي الذي كانت تنبثق عنه جميع اعماله ومواقفه.
وقد كان يرتاد آفاق المستقبل بحس شعرى ثاقب بلغ مداه في بيته.
اعتقل وسجن في فترة الدكتاتورية الاولى (58 ـ 1964) وعاودته و في فترة
الدكتاتورية الثانية (69 ـ 1985).. وحددت اقامته في منزله
تحديدا منع معه من تشييع جثمان صديقه وغريمه السياسي الرئيس اسماعيل
الازهري..
اكره علي المنفي في انجلترا.. ورجعت النفس المطمئنة الى بارئها (
الثلاثاء 22/6/1976م).
اعماله الفكرية والادبية:
قدم عنه الباحث «كمال الدين محمد».. رسالة ما جستير بعنوان
«محمد أحمد محجوب، اديباَ»
اجازتها جامعه الازهر (1982م).. وكذلك «محمد عمر موسى علي»
رسالة دبلوم بعنوان «محمد أحمد محجوب: لمحات من حياته السياسية»
معهد الدراسات الافريقية، جامعة الخرطوم (ابريل 1983م» غير ان انتاجه
الفكري والادبي مازال بحاجة للدراسة المتأنية الشاملة.

اما اعماله التي صدرت:
أ) الاعمال الفكرية:
1/ الحركة الفكرية في السودان الى اين تتجه؟.... الخرطوم 1941م.
2/ الحكومة المحلية في السودان.. القاهرة 1945م.
3/ موت دنيا (بالاشتراك مع عبدالحليم محمد)... القاهرة 1946م.
4/ نحو الغد.... الخرطوم 1970م.
5/ وظهرت له باللغة الانجليزية: Democracy On Trial
(الديمقراطية تحت المحاكمة) لندن 1974م.
ب) دواوين شعر:
1/ قصة قلب .... بيروت 1961م.
2/ (قلب وتجارب)... بيروت 1964م.
3/ (الفردوس المفقود)... بيروت 1969م.
4/ مسبحتي ودني.... القاهرة 1972م.
ج) هذا عدا المقالات والخطب المتعددة داخل البرلمانات السودانية
المتعاقبة أو في اروقة الامم المتحدة ومنظمة الدول الافريقية..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arab-now.yoo7.com
اسيرة الليل الهادئ
مشرفة

avatar

عدد المساهمات : 469
نقاط : 3792
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 27/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية السودانية   السبت أغسطس 28, 2010 2:04 pm

شكرا على المعلوووومات يا اسير
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة بكلمتي


avatar

عدد المساهمات : 706
نقاط : 4969
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 29

بطاقة الشخصية
اسير الليل اسير الليل: 2

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية السودانية   الأحد أغسطس 29, 2010 8:47 pm

شكرا وبارك الله فيك
لك مني اجمل تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيرة الذاتية السودانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العرب الأن :: الوطن العربي :: من المحيط الى الخليج-
انتقل الى: